رئيس التحريرمحمود أبو السعود
رئيس التحرير التنفيذيالرفاعي عيد
عاجل
أنواع الاستثمار: دليل شامل لاختيار الأنسب لأموالك السيارات الكهربائية أم البنزين: كيف تقارن التكلفة قبل الشراء؟ كيف تبدأ الاستثمار في البورصة المصرية؟ دليل اختيار الأسهم وإدارة المخاطر للمبتدئين كيف تقرأ القوائم المالية للشركات؟ دليل عملي للمستثمر التكلفة الحقيقية لامتلاك سيارة: ما وراء سعر الشراء التأمين على المشروعات الصغيرة في مصر.. التغطيات المهمة والاستثناءات قبل التوقيع تكلفة الشحن البحري من الصين إلى مصر.. كيف تقارن عروض الشركات دون مفاجآت؟ صناديق الثروة السيادية العربية: ما هي ولماذا تهم الاقتصاد؟ حساب تكلفة الإنتاج في المصانع.. كيف تخفض الهدر وتحافظ على هامش الربح؟ الري بالتنقيط في الزراعة.. كيف تحسب احتياجات المياه وتقلل الفاقد؟ تقييم سعر الشقة قبل الشراء في مصر.. دليل المقارنة والفحص والتفاوض الاستيراد إلى مصر خطوة بخطوة.. المستندات والتكاليف والأخطاء المكلفة أنواع الاستثمار: دليل شامل لاختيار الأنسب لأموالك السيارات الكهربائية أم البنزين: كيف تقارن التكلفة قبل الشراء؟ كيف تبدأ الاستثمار في البورصة المصرية؟ دليل اختيار الأسهم وإدارة المخاطر للمبتدئين كيف تقرأ القوائم المالية للشركات؟ دليل عملي للمستثمر التكلفة الحقيقية لامتلاك سيارة: ما وراء سعر الشراء التأمين على المشروعات الصغيرة في مصر.. التغطيات المهمة والاستثناءات قبل التوقيع تكلفة الشحن البحري من الصين إلى مصر.. كيف تقارن عروض الشركات دون مفاجآت؟ صناديق الثروة السيادية العربية: ما هي ولماذا تهم الاقتصاد؟ حساب تكلفة الإنتاج في المصانع.. كيف تخفض الهدر وتحافظ على هامش الربح؟ الري بالتنقيط في الزراعة.. كيف تحسب احتياجات المياه وتقلل الفاقد؟ تقييم سعر الشقة قبل الشراء في مصر.. دليل المقارنة والفحص والتفاوض الاستيراد إلى مصر خطوة بخطوة.. المستندات والتكاليف والأخطاء المكلفة
‹›

وول ستريت تصعد بعد بيانات الوظائف لكن داو وستاندرد آند بورز يخسران أسبوعيًا

ارتفعت الأسهم الأمريكية في جلسة الجمعة بعدما قلص تقرير وظائف ضعيف رهانات رفع الفائدة في أكتوبر، إلا أن داو جونز وستاندرد آند بورز 500 أنهيا الأسبوع على تراجع.
كتب سيلا الرفاعي كاتب اقتصادي
وول ستريت تصعد بعد بيانات الوظائف لكن داو وستاندرد آند بورز يخسران أسبوعيًا
مشاركة
سيلا الرفاعي
كاتب اقتصادي

سيلا الرفاعي صحفي في يونيو الاقتصادي، يشارك في تغطية ومتابعة أبرز الملفات الاقتصادية والأسواق وقطاع الأعمال. يقدم من خلال مقالاته وتغطياته محتوى صحفيًا يركز على الخبر وتحليل أبعاده للقارئ.

2مقالة منشورة
منذ 2026عضو في الفريق
تم إعداد هذا التقرير بواسطةمحرر متخصص
تمت مراجعة المعلوماتقبل النشر
آخر تحديث14 Oct, 2026
نلتزم بأعلى معاييرالشفافية والمصداقية

أحدث مقالات سيلا الرفاعي

اشترك في نشرة يونيو الاقتصادي الاقتصادية

أهم الأخبار والتحليلات الاقتصادية تصلك يوميًا إلى بريدك الإلكتروني.

لن نرسل لك رسائل مزعجة، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.

هل كان المقال مفيدًا لك؟

رأيك يساعدنا على تقديم محتوى أفضل
شكرًا لك، تم تسجيل رأيك.
المحتوى المنشور لأغراض معلوماتية وتعليمية فقط، ولا يُعد نصيحة استثمارية أو دعوة للشراء أو البيع. استشر مختصًا مرخّصًا قبل اتخاذ أي قرار مالي.

ارتفعت الأسهم الأمريكية في جلسة الجمعة بعدما قلص تقرير وظائف ضعيف رهانات رفع الفائدة في أكتوبر، إلا أن داو جونز وستاندرد آند بورز 500 أنهيا الأسبوع على تراجع.

أغلقت الأسهم الأمريكية تعاملات الجمعة على ارتفاع واضح، مستفيدة من تقرير وظائف جاء أضعف من توقعات السوق وأدى إلى تراجع الرهانات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في أكتوبر. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.49%، وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.73%، بينما كان ناسداك الأفضل أداءً بمكاسب بلغت نحو 1.19%، بدعم من أسهم التكنولوجيا والشركات الحساسة لتوقعات الفائدة.

تقرير الوظائف يغير حسابات الفائدة

أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية أن الاقتصاد أضاف 29 ألف وظيفة فقط خارج القطاع الزراعي خلال سبتمبر، مقابل توقعات عند نحو 90 ألف وظيفة. كما جرى تعديل بيانات الشهرين السابقين بالخفض، وهو ما عزز الاعتقاد بأن سوق العمل بدأ يفقد جزءًا من زخمه. وعلى الفور، تراجعت احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي بنهاية أكتوبر إلى نحو 22.7%، مقارنة بنحو 64.2% قبل أسبوع واحد.

هذا التحول في توقعات السياسة النقدية دعم الأسهم، خصوصًا القطاعات التي تتأثر بتكاليف الاقتراض، مثل العقارات والشركات الصغيرة، كما استفادت بعض أسهم التكنولوجيا الكبرى من تراجع مخاوف التشديد النقدي. وساهمت تحركات أسهم مثل إنفيديا وتسلا في تعزيز مكاسب السوق خلال الجلسة، بينما ظل المستثمرون يحاولون الموازنة بين الفائدة المحتملة من استقرار أسعار الفائدة والمخاوف التي قد يثيرها تباطؤ سوق العمل بشأن قوة الاقتصاد.

مكاسب يومية لا تمنع الخسائر الأسبوعية

وعلى الرغم من صعود جلسة الجمعة، لم تكن الصورة الأسبوعية إيجابية لجميع المؤشرات. فقد خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.27% خلال الأسبوع، بينما تراجع داو جونز بنحو 1.26%، ليسجل المؤشران رابع خسارة أسبوعية لهما خلال خمسة أسابيع. في المقابل، حقق ناسداك مكسبًا أسبوعيًا يقارب 0.45%، وهو خامس ارتفاع أسبوعي له خلال ستة أسابيع، ما يعكس استمرار قوة بعض أسهم التكنولوجيا مقارنة بالقطاعات الأخرى.

وشهدت الجلسة أيضًا تحركات سلبية لعدد من الشركات. فقد انخفض سهم نايكي بنحو 3.6% بعدما توقعت الشركة هبوطًا حادًا في الإيرادات السنوية، وأعلنت إجراءات تشمل خفض وظائف وإعادة تنظيم بعض قطاعات أعمالها العالمية. كما تعرضت أسهم شركات تخزين البيانات لضغوط قوية، مع هبوط ويسترن ديجيتال وسيجيت بنحو 10% لكل منهما، وسط أنباء عن خطط منافسين لزيادة الطاقة الإنتاجية لمحركات الأقراص المستخدمة في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وتبقى حركة وول ستريت خلال الفترة المقبلة مرتبطة بمسار عوائد سندات الخزانة، وبيانات التضخم، وإشارات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ورغم أن ضعف الوظائف خفف مخاوف رفع الفائدة سريعًا، فإن استمرار التضخم والعوائد المرتفعة قد يحد من التفاؤل، ما يجعل الأسواق أمام مرحلة من التذبذب بين دعم السياسة النقدية ومخاطر تباطؤ النمو.